هذا ، وفواتح الميبدي « 1 » ثمّ بعده الوافي « 2 » نسبا الأبيات إلى السجّاد - عليه السّلام - لكن بلا إسناد ، وبدّلا المصراع الأخير بقولهما : « إلى الحسين ووصّى قبله الحسنا » وعليه فلعلّ كلثوم العتابي أنشدها ولم يقل : إنّها لي ، وتوهّم الخطيب في قوله لنفسه .
[ 6151 ] كلثوم بن الهدم
يأتي في الآتي .
[ 6152 ] كلثوم بن هرم الأوسي
قال : عدّوه في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وقالوا : كان يسكن قبا ويعرف بصاحب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وقد أسلم قبل وصول النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - إلى المدينة ، ونزل عليه في قبا ، وتوفّي قبل بدر .
أقول : أخذ عنوانه « كلثوم بن هرم » من الجزري ، وهو وهم منه ، فإنّما هو « كلثوم بن الهدم » ذكره البلاذري والطبري وابن عبد البرّ وغيرهم .
ثمّ إنّ البلاذري قال : وكّل النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - عليّا - عليه السّلام - بردّ الودائع على أهلها ، فلمّا وفّاهم إيّاها شخص إلى المدينة حتّى نزل على كلثوم بن الهدم والنبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - عنده « 3 » وقال أيضا :
ولمّا هاجر خبّاب والمقداد نزلا على كلثوم بن الهدم فلم يبرحا منزله حتّى
هامش
( 1 ) شرح ديوان أمير المؤمنين عليه السّلام .
( 2 ) نسبها إليه - عليه السّلام - في المقدّمة الأولى من ديباجة الوافي .
( 3 ) أنساب الأشراف : 1 / 261 - 262 .