وحينئذ فهو نظير حديث « العشرة المبشّرة » الّذي راويه سعيد بن زيد أحدهم « 1 » ، ونظير رواية عائشة نزول آية البراءة فيها « 2 » . ويحتمل كون الوضع في هذا من ابنه عبد اللّه أو ابن ابنه عبد الرحمن . والصواب كون نزول الآية في « أبي لبابة » وأصحابه ، كما نقله الكشّاف قولا « 3 » .
[ 6145 ] كعيب بن عبد اللّه مولى بني طرفة
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : كوفيّ ، ثقة ، ذكره أصحاب الرجال ، له كتاب يرويه جماعة ( إلى أن قال ) عن العبّاس بن عامر ، عن كعيب بكتابه .
وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - بلفظ « كعيب » .
أقول : وعدم عنوان الشيخ في الفهرست له غفلة . وزاد في الرجال : « مولى بني طرفة » .
[ 6146 ] الكلبي
قال : هو « الحسين بن علوان الكلبي » المتقدّم .
أقول : بل هو « محمّد بن السائب الكلبي » الآتي . وأمّا الحسين المتقدّم فقد عطف الكشّي « الكلبي » عليه لا وصفه به ، فقال في محمّد بن المنكدر - الآتي - وجمع معه : « والحسين بن علوان والكلبي هؤلاء من رجال العامّة ، إلّا أنّ لهم
هامش
( 1 ) انظر أسد الغابة : 2 / 307 ، ترجمة سعيد بن زيد .
( 2 ) المراد بآية البراءة - ظاهرا - قوله تعالى :« . . . أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ . . . »النور : 26 ، وقد روت العامّة عن عائشة أنّ الآية نزلت فيها ، انظر الدرّ المنثور : 5 / 37 .
( 3 ) تفسير الكشّاف : 2 / 318 .