توفّي « 1 » . وقال أيضا : وآخى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بين حمزة وكلثوم ابن الهدم « 2 » .
وفي الطبري : مات بعد مقدم النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - المدينة بيسير ، كان أوّل من توفّي « 3 » .
[ 6153 ] الكلح ، الضبيّ
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ - عليه السّلام - قائلا : كان على رجّاله أمير المؤمنين - عليه السّلام - يوم صفّين .
أقول : قد عرفت - في المقدّمة - أنّ عناوين رجال الشيخ أعمّ . وكذلك كونه على رجّالته ، ففي صفّين نصر : أنّ الأشعث أيضا كان على ميمنته « 4 » ؛ فعنوان العلّامة في الخلاصة له - كقول المصنّف بحسنه - في غير محلّه وغير حسن .
[ 6154 ] كليب ، الجرمي
في نهج البلاغة : ومن كلام له - عليه السّلام - كلّم به بعض العرب ، وقد أرسله قوم من أهل البصرة لمّا قرب - عليه السّلام - منها ليعلم لهم منه حقيقة حاله مع أصحاب الجمل لتزول الشبهة من نفوسهم ، فبيّن - عليه السّلام - له من أمره ما علم به أنّه على الحقّ ؛ ثمّ قال له : بايع ، فقال : إنّي رسول قوم ولا احدث حدثا حتّى أرجع إليهم ، فقال - عليه السّلام - : « أرأيت لو أنّ الّذين وراءك بعثوك رائدا تبتغي لهم مساقط الغيث فرجعت إليهم وأخبرتهم عن الكلاء والماء فخالفوا إلى المعاطش والمجادب ما كنت صانعا ؟ » قال : كنت
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف : 1 / 177 .
( 2 ) أنساب الأشراف : 1 / 270 .
( 3 ) تاريخ الطبري : 2 / 397 .
( 4 ) وقعة صفّين : 140 .