ملت إلى قومي ، فقال : بل معي . . . الخبر « 1 » .
وعنه ، قال كعب بن قعين : كنت أنا وأخي عبد اللّه « 2 » في جيش معقل بن قيس - الّذي أرسله أمير المؤمنين - عليه السّلام - إلى الخرّيت الناجي الخارجي - وفي خبره : قال عبد اللّه : فو اللّه ما زال معقل لي ولأخي مكرما وادّا ما يعدل بنا أحدا من الجند ، ولا يزال يقول لأخي : كيف قلت : « إنّ في الموت على الحقّ لتعزية عن الدنيا » صدقت وأحسنت ووفّقت ! « 3 » .
ورواه الطبري ، لكن بدّله ب « كعب بن فقيم » « 4 » .
[ 6144 ] كعب بن مالك
عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وقد غفل عنه المصنّف ، وإنّما عنونه عن أسد الغابة إجمالا لجهله حاله ، مع أنّه معلوم الذمّ .
وروى الطبري : أنّه كان عثمانيّا لم يبايع أمير المؤمنين - عليه السّلام - وروى رثاءه عثمان بأمور منكرة ، لأنّه كان استعمله على صدقة مزينة وترك ما أخذ منهم له « 5 » .
وفي أنساب البلاذري : آخى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بينه وبين الزبير « 6 » . وفي الاستيعاب : بينه وبين طلحة .
وفي الأغاني : أنّ كعبا وحسّان بن ثابت ونعمان بن بشير كانوا عثمانيّة ، يقدّمون بني اميّة على بني هاشم ، ويقولون : الشام خير من المدينة ، واتّصل بهم
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 48 .
( 2 ) في المصدر : عن عبد اللّه بن قعين ، قال : كنت أنا وأخي كعب بن قعين . . .
( 3 ) شرح نهج البلاغة : 3 / 137 - 138 .
( 4 ) تاريخ الطبري : 5 / 122 .
( 5 ) تاريخ الطبري : 4 / 430 .
( 6 ) أنساب الأشراف : 1 / 271 .