تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
الحكم - رحمه اللّه - وكان يونس بن عبد الرحمن خلفه كان يردّ على المخالفين ، ثمّ مضى يونس بن عبد الرحمن ولم يخلف خلفا غير السكّاك فرّد على المخالفين حتّى مضى ، وأنا خلف لهم من بعدهم - رحمهم اللّه - . محمّد بن الحسين ، عن عدّة أخبروه ، أحدهم أبو سعيد بن محمود الهروي ، وذكر أنّه سمعه أيضا أبو عبد اللّه الشاذاني النيسابوري ، وذكر له : أنّ أبا محمّد - عليه السّلام - ترحّم عليه ثلاثا ، ولاء . محمّد بن الحسين بن محمّد الهروي ، عن حامد بن محمّد الأزدي البوشنجي عن الملقّب بخوراء - من أهل البورجان من نيسابور - أنّ أبا محمّد الفضل بن شاذان - رحمه اللّه - كان وجّهه إلى العراق حيث به أبو محمّد الحسن بن عليّ - عليه السّلام - فذكر أنّه دخل على أبي محمّد - عليه السّلام - فلمّا أراد أن يخرج سقط منه كتاب في حضنه ملفوف في رداء ، فتناوله أبو محمّد - عليه السّلام - ونظر فيه ، وكان الكتاب من تصنيف الفضل ، فترحّم عليه ، وذكر أنّه كان يغبط أهل خراسان بمكان الفضل بن شاذان وكونه بين أظهرهم . قال أبو عليّ - أي البيهقي - : والفضل بن شاذان كان برستاق بيهق ، فورد خبر الخوارج ، فهرب منهم ، فأصابه التعب من خشونة السفر فاعتلّ منه ومات فيه « 1 » فصلّيت عليه . ومن أخبار ذمّه ما فيه : وقال أبو الحسن عليّ بن محمّد بن قتيبة : وممّا وقّع عبد اللّه بن حمدويه البيهقي - وكتبته عن رقعته - أنّ أهل نيسابور قد اختلفوا في دينهم وخالف بعضهم بعضا ، وبها قوم يقولون : إنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - عرف جميع لغات أهل الأرض ولغات الطيور وجميع ما خلق اللّه ، وكذلك لا بدّ أن يكون في كلّ زمان من يعرف ذلك ويعلم ما يضمر الإنسان
هامش
( 1 ) كذا في تنقيح المقال أيضا ، والصواب : ومات منه ، كما في المصدر .