كتب مصنّفات ( إلى أن قال ) كتاب جمع فيه مسائل متفرّقة للشافعي وأبي ثور والأصبهاني وغيرهم ، سمّاه تلميذه عليّ بن محمّد بن قتيبة كتاب الديباج ( إلى أن قال ) وذكر ابن النديم أنّ له على مذهب العامة كتبا كثيرة ، منها كتاب التفسير ، وكتاب القراءة ، وكتاب السنن في الفقه ؛ وأنّ لابنه العبّاس كتبا « 1 » .
وأظن أنّ هذا الّذي ذكره هو الفضل بن شاذان الرازي الّذي تروى العامّة عنه ، لا الأزدي النيسابوري ( إلى أن قال ) عن عليّ بن محمّد بن قتيبة ، عن الفضل ( إلى أن قال ) عن أبي نصر قنبر بن عليّ بن شاذان عن أبيه ، عن الفضل .
والنجاشي ، قائلا : ابن الخليل أبو محمّد الأزدي النيسابوري ، كان أبوه من أصحاب يونس ، وروى عن أبي جعفر الثاني - عليه السّلام - وقيل : الرضا - عليه السّلام - وكان ثقة ، أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلّمين ، وله جلالة في هذه الطائفة ، وهو في قدره أشهر من أن نصفه . وذكر الكشّي « 2 » أنّه صنف مائة وثمانين كتابا ( إلى أن قال ) عليّ بن أبي أحمد بن قتيبة النيسابوري ، عنه بكتبه .
وروى الكشّي فيه أخبار مدح وذمّ .
ومن أخبار مدحه ما فيه : سعد بن جناح الكشّي ، عن محمّد بن إبراهيم الورّاق السمرقندي : خرجت إلى الحجّ فأردت أن أمرّ على رجل كان من أصحابنا معروف بالصدق والصلاح والورع والخير يقال له : « بورق البوشنجاني » - قرية من قرى هراة - وأزوره واحدث به عهدي ، فأتيته ، فجرى ذكر الفضل بن شاذان - رحمه اللّه - فقال بورق : كان الفضل به بطن شديد العلّة ، ويختلف في الليلة مائة مرّة إلى مائة وخمسين مرّة ، فقال له بورق : خرجت حاجّا فأتيت محمّد بن عيسى
هامش
( 1 ) فهرست ابن النديم : 287 .
( 2 ) كذا في تنقيح المقال أيضا ، لكن في المصدر : الكنجي .