محمّد بن عقيل . وأمّا أبو مخنف الذي استند إليه فلا يساوي فلسا لأنّه كتاب مجعول ، وإنّما الصحيح من أبي مخنف ما روى عنه أبو الفرج والطبري .
وأمّا البحار : فإنّما نقل ما في المناقب فينحصر القائل به ، وهو مخلّط وكتابه غثّ وسمين ، ولا عبرة بما تفرّد به .
وأمّا ما قاله من حمل كلام الإرشاد فخلاف الإجماع ، فحصروا أولاده بنيه وبناته - المتّفق عليه والمختلف فيه - ولم يذكروا غير عمر واحد . ولم ينحصر كلام الإرشاد بما قال ، فقال أيضا : روى الزبير بن بكّار أنّ الحسن بن الحسن كان واليا صدقات أمير المؤمنين - عليه السّلام - في عصره ، فسار يوما الحجّاج بن يوسف في موكبه ، وهو إذ ذاك أمير المدينة ، فقال له الحجّاج : أدخل عمر بن عليّ معك في صدقة أبيه ، فإنّه عمّك وبقيّة أهلك . . . الخبر « 1 » .
وروى نسب قريش مصعب الزبيري خبره الأوّل ، مبدّلا المخصوم إليه بالوليد بن عبد الملك « 2 » .
وفي نسب قريش مصعب الزبيري : قتل العبّاس بن عليّ بعد إخوته ، فورث إخوته ولم يكن لهم ولد ، وورث العبّاس ابنه عبيد اللّه ، وكان محمّد بن الحنفيّة وعمر حيّين ، فسلّم محمّد لعبيد اللّه ميراث عمومته وامتنع عمر حتّى صولح وارضي من حقّه « 3 » .
وقول المصنّف : « وأمّه الصهباء الثعلبية » - إنشاء ونقلا عن العمدة - « الثعلبية » فيه محرّف « التغلبية » ففي الطبري « وله - عليه السّلام - من الصهباء - وهي امّ حبيب بنت ربيعة ، وهي امّ ولد من السبي الّذين أصابهم خالد بن
هامش
( 1 ) إرشاد المفيد : 196 .
( 2 ) نسب قريش : 42 .
( 3 ) المصدر : 43 .