الوليد حين أغار على عين التمر على بني تغلب - عمر » « 1 » ومثله في نسب قريش مصعب الزبيري « 2 » .
كما أنّ ما في الكشّي في قنبر في خبر : بينا عليّ - عليه السّلام - عند امرأة له من عنزة وهي امّ عمر ، إذ أتاه قنبر . . . الخبر « 3 » « عنزة » فيه أيضا مصحّف « تغلب » .
هذا ، وروى العلل مسندا عنه ، عن أبيه - عليه السّلام - قال : إنّ آدم كلّما سبّح تسبيحة صارت له شجرة في الدنيا مع حمل ، وحوّاء كلّما سبّحت تسبيحة صارت في الدنيا شجرة بغير حمل « 4 » .
وانّ جبرئيل - عليه السّلام - جاء آدم بقبضة من الحنطة ، فقبض آدم على قبضة وحوّاء على قبضة ، فكلّما زرع آدم جاء حنطة وكلّما زرعت حوّاء جاء شعيرا « 5 » .
وانّ نبيّا قال له قومه : إن كنت نبيّا فادع اللّه تعالى أن يجيئنا بطعام على لون ثيابنا وكانت ثيابهم صفراء ، فجاء بخشبة يابسة ، فدعا اللّه تعالى عليها فاخضرّت وأينعت وجاءت بالمشمش حملا فأكلوا ، فكلّ من أكل ونوى أن يسلم خرج ما في جوف النوى من فيه حلوا ، ومن نوى أن لا يسلم خرج مرّا « 6 » .
وانّ جمعا شكوا إلى عيسى - عليه السّلام - دود ثمارهم فقال : أنتم إذا غرستم صببتم التراب ثم الماء ، صبوا الماء في أصول الشجر ثم التراب « 7 » .
وأنّ جمعا شكوا إلى عيسى - عليه السّلام - صفر وجوههم وزرق عيونهم ، فقال لهم : تطبخون اللحم غير مغسول ، وليس شيء يخرج من الدنيا إلّا بجنابة « 8 » .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 154 .
( 2 ) نسب قريش : 42 .
( 3 ) الكشّي : 72 .
( 4 ) علل الشرائع : 573 ب 374 ح 2 .
( 5 ) علل الشرائع : 574 ب 376 ح 2 .
( 6 ) علل الشرائع : 573 ب 375 ح 1 .
( 7 ) علل الشرائع : 574 ب 376 ح 1 .
( 8 ) علل الشرائع : 575 ب 377 ح 1 .