وانّ جمعا شكوا إليه - عليه السّلام - أيضا انتشار أسنانهم وانتفاخ وجوههم ، فقال لهم : إذا نمتم تطبقون أفواهكم فلا يكون للريح مخرج فتردّ إلى أصول الأسنان فيفسد الوجه ، فإذا نمتم فافتحوا شفاهكم « 1 » .
وروى عنه خبرا في علّة خلق الذرّة كالرمل ، والجزر كالحجارة الطوال ، واللفت كالحجارة المدوّرة ، بأنّها صارت كذلك لإبراهيم - عليه السّلام - لمّا لم يكن عنده شيء لضيفه « 2 » .
ولعلّ هذه الأخبار مسنده الّذي عدّ في مصنّفات الجعابي « 3 » وروى عنه النجاشي في أبي رافع .
[ 5631 ] عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : مدني تابعي ، روى عن أبي أمامة ، عن سهل بن حنيف ، مات وله خمس وستّون سنة ، وقيل : ابن سبعين سنة .
وفي الإرشاد : كان فاضلا جليلا وولي صدقات النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وصدقات أمير المؤمنين - عليه السّلام - وكان ورعا سخيّا ، وقد روى داود ابن القاسم عن الحسين بن زيد ، قال : رأيت عمّي عمر بن عليّ يشترط على من ابتاع صدقات عليّ - عليه السّلام - أن يثلم في الحائط كذا وكذا ثلمة ولا يمنع من دخله أن يأكل منه « 4 » .
هامش
( 1 ) علل الشرائع : 575 ب 377 ح 1 .
( 2 ) علل الشرائع : 574 ب 376 ح 3 .
( 3 ) عدّ النجاشي من مصنّفات الجعابي « مسند عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام » انظر رجال النجاشي : 395 .
( 4 ) ارشاد المفيد : 267 .