وقال المرتضى في ناصريّاته - عند وصف أجداده من قبل امّه - : وأمّا عمر ابن عليّ ولقبه الأشرف ، فإنّه كان فخم السيادة جليل القدر والمنزلة في الدولتين معا - الأموية والعبّاسية - وكان ذا علم ، وقد روي عنه الحديث . وعن الباقر - عليه السّلام - : أنّ عمر بصري الّذي أبصر به « 1 » .
أقول : وفي عمدة الطالب : وهو أخو زيد الشهيد لامّه وأسنّ منه ، ويكنّى أبا عليّ وقيل أبا جعفر - عليه السّلام - « 2 » وإنّما قيل له : « الأشرف » بالنسبة إلى عمر « الأطرف عمّ أبيه ، فإنّ هذا لمّا نال فضيلة ولادة البتول - عليهما السّلام - كان أشرف . أعقب من رجل واحد وهو عليّ الأصغر المحدّث « 3 » .
[ 5632 ] عمر بن عليّ بن عمر
قال : عنونه الشيخ في - الفهرست - والنجاشي ، قائلا : قال ابن بطّة : أخبرنا بكتبه محمّد بن عليّ بن محبوب .
أقول : وعدم عنوان الشيخ في الرجال له غفلة .
وروى محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن عمر بن عليّ بن عمر بن يزيد ، في ما تجوز الصلاة فيه من التهذيب « 4 » وروى عنه موسى بن الحسن في من أمكن من نفسه من الكافي « 5 » وسهل بن زياد في آخر الروضة « 6 » .
[ 5633 ] عمر بن عيسى
قال : مرّ بعنوان « عمر ، أخو عذافر » .
أقول : هذا عنوان الشيخ في الرجال وذاك عنوان الكشّي .
هامش
( 1 ) قاله في مقدمة الناصريات .
( 2 ) في المصدر : أبا حفص .
( 3 ) عمدة الطالب : 305 .
( 4 ) التهذيب : 2 / 209 .
( 5 ) الكافي : 5 / 550 .
( 6 ) روضة الكافي : 391 .