تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
أبي بكر وأنا أنهى عنهما » ومن أنت يا أحول ! حتّى تنهى عمّا فعله النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ؟ « 1 » . وروى الحموي في بلدانه - في صنعاء - عن زيد بن المبارك أنّه حدّث عبد الرزّاق الصنعائي بحديث معمّر ، عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان الطويل ، فلمّا قرأ قول عمر لعليّ والعبّاس « فجئت أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها » قال عبد الرزّاق : ألا يقول الأنوك : رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ؟ وروى - في فامية - عن أحمد بن أبي طاهر البغدادي : أنّه رفع إلى المأمون أنّ رجلا من الرعيّة لزم بلجام رجل من الجند يطالبه بحقّ له ، فقنّعه بالسوط ، فصاح الفامي « وا عمراه ! ذهب العدل منذ ذهبت » فرفع ذلك إلى المأمون فأمر بإحضارهما ( إلى أن قال ) فقال المأمون للرجل : ممّن أنت ؟ قال : من أهل فامية ، فقال : أمّا عمر بن الخطّاب كان يقول : « من كان جاره نبطيّا واحتاج إلى ثمنه فليبعه » فإن كنت إنّما طلبت سيرة عمر فهذا حكمه في أهل فامية ، ثمّ أمر له بألف درهم وأطلقه . وفي الاستيعاب - في خبر طعنه - فقال عمر : إن ولّوها الأجلح - يعني عليّا - عليه السّلام - سلك بهم الطريق المستقيم ، فقال له ابن عمر : ما يمنعك أن تقدّم عليّا ؟ قال : أكره أن أحملها حيّا وميّتا . وأقول : بل كره ولايته - عليه السّلام - ميّتا كما كرهها حيّا ، وإلّا فلو كان كره أن يحملها ميّتا كما ادّعى ما معنى شوراه ؟ وما معنى قوله لأبي طلحة أن لا يمهلهم أكثر من ثلاثة أيّام ، وإن خالفوا دستوره يضرب أعناقهم ؟ وما معنى قوله لأبي طلحة : إن اتّفق ثلاثة وخالف ثلاثة فانظر الثلاثة الّتي فيها عبد الرحمن
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 14 / 199 .
قاموس الرجال — صفحة 184 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة