على رأسه ضربة امتلأ قبره نارا « 1 » .
كما أنّه روى الخبر الأوّل - في عنوانه الأوّل - بسندين آخرين : أحدهما « عن العيّاشي ، عن عليّ بن الحسن ، عن المسترقّ ، عنه » وثانيهما « عن حمدان ، عن معاوية بن حكيم ، عن المسترقّ عن عقبة بيّاع القصب ، عنه » « 2 » .
وفي عنوانه الثاني أيضا بسند آخر « عن العيّاشي ، عن أبي الحسن ، عن المسترق ، عنه » « 3 » ورواه فيه بسنده .
وروى الغيبة خبره الرابع مثله مع زيادة « وكان رئيس الواقفة » بعد قوله :
« عند عليّ بن أبي حمزة » « 4 » .
ومرّ ( في عثمان بن عيسى ) خبر الغيبة في طلب الرضا - عليه السّلام - منهم المال ، وفيه : فأمّا ابن أبي حمزة ، فانّه أنكره ولم يعترف بما عنده .
ومرّ ثمّة أيضا قوله في سبب حدوث الوقف : روى الثقات أنّ أوّل من أظهر هذا الاعتقاد عليّ بن أبي حمزة .
وروى أيضا مسندا عن يونس ، قال : مات الكاظم - عليه السّلام - وليس من قوّامه أحد إلّا وعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته طمعا في الأموال ، كان عند زياد القندي سبعون ألف دينار ، وعند عليّ بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار ؛ فلمّا رأيت ذلك وتبيّنت الحقّ وعرفت من أمر أبي الحسن الرضا - عليه السّلام - ما علمت تكلّمت ودعوت الناس إليه ، فبعثا إليّ وقالا : ما يدعوك إلى هذا ؟ إن كنت تريد المال فنحن نغنيك ، وضمنا لي عشرة آلاف دينار وقالا : كفّ ! فأبيت وقلت لهما : إنّا روينا عن الصادقين
هامش
( 1 ) الكشّي : 403 .
( 2 ) الكشّي : 403 - 404 .
( 3 ) الكشّي : 444 .
( 4 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 44 .