- عليهما السّلام - أنّهم قالوا : « إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه ، فإن لم يفعل سلب نور الايمان » وما كنت لأدع الجهاد في « 1 » أمر اللّه على كلّ حال ؛ فناصباني وأضمرا لي العداوة « 2 » .
ورواه الكشّي أيضا في يونس « 3 » .
وروى ذيل خبر الكشّي التاسع « أليس هو الّذي يروي . . . الخ » عن أحمد الأشعري ، عن سعد بن سعد ، عن أحمد بن عمر ، عنه - عليه السّلام - « 4 » .
وقال أيضا : روى ابن عقدة ، عن محمّد بن أحمد بن نصر التيمي ، قال :
سمعت حرب بن الحسن الطحّان يحدّث يحيى بن الحسن العلوي : أنّ يحيى بن مساور قال : حضرت جماعة من الشيعة وكان فيهم عليّ بن أبي حمزة ، فسمعته يقول : دخل عليّ بن يقطين على أبي الحسن موسى - عليه السّلام - فسأله عن أشياء فأجابه ، ثمّ قال أبو الحسن - عليه السّلام - : يا عليّ صاحبك يقتلني ! فبكى عليّ بن يقطين وقال : يا سيّدي وأنا معه ؟ قال : لا يا عليّ لا تكون معه ولا تشهد قتلي ؛ قال عليّ : فمن لنا بعدك يا سيّدي ؟ فقال : « عليّ ابني ، هو خير من أخلف بعدي ، هو بمنزلتي من أبي هو لشيعتي ، عنده علم ما يحتاجون إليه ، سيّد في الدنيا وسيّد في الآخرة ، وإنّه لمن المقرّبين » فقال يحيى بن الحسن لحرب : فما حمل عليّ بن أبي حمزة على أن برئ منه وحسده ؟ قال : سألت يحيى بن مساور ، فقال : حمله ما كان عنده من ماله اقتطعه ليشقيه اللّه في الدنيا والآخرة . ثمّ دخل بعض بني هاشم وانقطع الحديث « 5 » .
هامش
( 1 ) في المصدر والكشّي : لأدع الجهاد وأمر اللّه .
( 2 ) الغيبة : 43 .
( 3 ) الكشّي : 493 ، وفيه : وأظهرا لي العداوة .
( 4 ) الغيبة : 46 .
( 5 ) الغيبة : 43 .