تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
مكّة فلقيت إسحاق بن عمّار ، فقال : واللّه لقد أقمت بالمدينة ما شككت إلّا أنّك ستموت ! فأخبرني بقصّتك ، فأخبرته بما صنعت وما قال لي أبو الحسن - عليه السّلام - ممّا أنسأ اللّه في عمري مرّة بعد مرّة من الموت وأصابني مثل ما أصاب ؛ فقلت : يا إسحاق إنّه إمام ابن إمام ، وبهذا يعرف الإمام « 1 » . وعن عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عليّ الهمداني ، عن رجل ، عن عليّ بن أبي حمزة ، قال : شكوت إلى أبي الحسن - عليه السّلام - وحدّثته الحديث عن أبيه وعن جدّه ، فقال : يا عليّ هكذا قال أبي وجدّي ؛ قال : فبكيت ! ثمّ قال : سألت اللّه لك - أو أسأله لك - في العلانية أن يغفر لك . وعن عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن الحسين ، عن محمّد بن جمهور ، عن أحمد بن الفضل ، عن يونس ، قال : مات أبو الحسن - عليه السّلام - وليس من قوّامه أحد إلّا وعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقفهم وجحودهم موته ؛ وكان عند عليّ بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار . وعنه ، عنه ، عن أبي عبد اللّه الرازي ، عن أحمد بن أبي نصر ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الرضا - عليه السّلام - قال : قلت : جعلت فداك ! إنّي خلّفت ابن أبي حمزة وابن مهران وابن أبي سعيد أشدّ أهل الدنيا عداوة للّه ! قال : فقال : ما ضرّك من ضلّ إذا اهتديت ، إنّهم كذّبوا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وكذّبوا أمير المؤمنين - عليه السّلام - وكذّبوا فلانا وفلانا ، وكذّبوا جعفرا وموسى - عليهما السّلام - ولي بآبائي أسوة . قلت : جعلت فداك ! إنّا نروي أنّك قلت لابن مهران : « أذهب اللّه نور قلبك وأدخل الفقر بيتك » فقال : كيف حاله وكيف بزّه ؟ فقلت : يا سيّدي أشدّ حال ! هم مكروبون ببغداد ولم
هامش
( 1 ) الكشّي : 444 - 445 .