- عليه السّلام - ثمّ وقف ، وهو أحد عمد الواقفة ( إلى أن قال ) عن محمّد بن أبي عمير وأحمد بن الحسن الميثمي جميعا ، عنه بكتبه .
وابن الغضائري - على نقل الخلاصة - قائلا : لعنه اللّه ، أصل الوقف وأشدّ الخلق عداوة للمولى - يعني الرضا - عليه السّلام - بعد أبي إبراهيم - عليه السّلام - .
وفي الكشّي : العيّاشي ، عن حمدان بن أحمد القلانسي ، عن معاوية بن حكيم ، عن أبي داود المسترقّ ، عن عتيبة بيّاع القصب ، عن عليّ بن أبي حمزة ، قال أبو الحسن - يعني الأوّل عليه السّلام - : يا عليّ أنت وأصحابك أشباه الحمير « 1 » .
وعنه ، عن عليّ بن الحسن : ابن أبي حمزة كذّاب ملعون ، قد رويت عنه أحاديث كثيرة وكتبت عنه تفسير القرآن كلّه من أوّله إلى آخره ، إلّا أنّي لا أستحلّ أن أروي عنه حديثا واحدا « 2 » .
وعن محمّد بن الحسين ، عن أبي عليّ الفارسي ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، قال : دخلت على الرضا - عليه السّلام - فقال : مات عليّ بن أبي حمزة ؟
قلت : نعم ، قال : قد دخل النار ! ففزعت من ذلك ، قال : أما إنّه سئل عن الإمام بعد موسى - عليه السّلام - فقال : إنّي لا أعرف إماما بعده ، فضرب في قبره ضربة اشتعل قبره نارا .
وعن حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن أبي داود المسترق ، قال : كنت أنا وعتيبة بيّاع القصب عند عليّ بن أبي حمزة ، قال : فسمعته يقول : قال لي أبو الحسن موسى - عليه السّلام - : إنّما أنت يا عليّ وأصحابك أشباه الحمير ؛ قال :
فقال عتيبة : أسمعت ؟ قال : قلت : إي واللّه ! قال : فقال : لقد سمعت ، واللّه
هامش
( 1 ) الكشّي : 444 .
( 2 ) الكشّي : 404 .