ثمّ في التقريب : مات سنة ستّين .
[ 4929 ] عقيل الخزاعي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ - عليه السّلام - .
أقول : وروى جهاد الكافي ، عن الثمالي ، عنه : أنّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - كان إذا حضر الحرب يوصي المسلمين بكلمات ، الخبر « 1 » .
[ 4930 ] عكاشة بن محصن الأسدي
قال : عدّه الثلاثة في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - شهد بدرا وأبلى فيها ، بلاء حسنا ، وانكسر في يده سيف فأعطاه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - عرجونا - أو عودا - فعاد في يده سيفا شديد المتن أبيض الحديدة ، فقاتل حتّى فتح اللّه تعالى على رسوله ؛ ثمّ لم يزل عنده يشهد به المشاهد ، كان ذاك السيف يسمّى « العون » وقتل في قتال أهل الردّة ، وكان بشّره النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بأنّه يدخل الجنّة « 2 » .
والفقرة الأخيرة أوجبت توقّفي فيه .
أقول : وفي البلاذري في سرايا النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : وسريّة عكاشة بن محصن إلى غمر مرزوق - على ليلتين من فيد - سنة ستّ ، نذر به الأعراب فهربوا ، فبعث طلائعه فأصاب لهم نعما « 3 » .
وكان قتله في قتال طليحة وعيينة ، كما روى الطبري عن هشام الكلبي « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 36 .
( 2 ) أسد الغابة : 4 / 2 - 3 .
( 3 ) أنساب الأشراف : 1 / 376 .
( 4 ) تاريخ الطبري : 3 / 254 .