بالمخزومي هذا ، لا المغيرة ذاك .
أقول : الأصل في ما قال أنّ خبرا واحدا رواه العيون « عن عبد اللّه بن الحرث ، وامّه من ولد جعفر بن أبي طالب » ورواه الكافي والإرشاد « عن المخزومي وامّه من ولد جعفر بن أبي طالب » « 1 » والراوي في كلّ منهما « محمّد بن الفضيل » ولكن لا بدّ أنّ تعبيره إمّا كان « المخزومي » كما نقل الكليني وأخذ عنه المفيد ، وإمّا « عبد اللّه بن الحارث » كما نقل العيون ، وأحدهما تحريف ؛ فإن كان تعبير الكافي صحيحا لم يعلم تحقّق العنوان ؛ اللّهمّ إلّا أن يكون تعبير الراوي « عن عبد اللّه بن الحرث المخزومي » ويكون الكليني اقتصر على لقبه والصدوق على اسمه ونسبه .
وعنون الذهبي وابن حجر « عبد اللّه بن الحارث المخزومي المكّي » ووثّقاه ، وزاد الأوّل « شيخ الشافعي وأحمد » ولا يبعد اتّحاده مع من في الخبر .
هذا ، ومرّ في زياد بن مروان توهّم المصنّف كون « المخزومي » زيادا ، لأنّه قرأ كلام الإرشاد في رواة النصوص « زياد بن مروان المخزومي » مع أنّه كان « زياد بن مروان ، والمخزومي » .
[ 4250 ] عبد اللّه ورباح ابنا الحارث
قال : عدّهما في الخلاصة في آخر أوّله من أصحاب عليّ - عليه السّلام - من ربيعة .
أقول : بل قال في الخلاصة : في البرقي « عبد اللّه ورباح ابنا الحارث بن بكر بن وائل » إلّا أنّ كلمة « بن » في البرقي كانت مصحّفة « من » ولم يتفطّن له في
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 312 وتقدّم عن العيون والإرشاد .