الخلاصة ، فأين من كان من أصحاب عليّ - عليه السّلام - من بكر بن وائل ؟
ووائل ابن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة ، وربيعة أخو مضر .
[ 4251 ] عبد اللّه بن الحارث أخو مالك الأشتر
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ - عليه السّلام - وزعم ابن داود اتّحاده مع من في خبر الكشّي - المتقدّم - ويبعده أنّه لو كان لعدّ من أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - .
أقول : هو غيره قطعا ، فمن كان في الكشّي أحد الغلاة المبتدعة - مثل أبي الخطّاب - ومن أهل ذاك العصر ، ومراد الصادق - عليه السّلام - في
« عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ »
هم سبعة : أنّ الآية تنطبق على هؤلاء السبعة ، لا أنّ الآية نزلت فيهم ، وكيف ! ولم يكن أحدهم تابعيّا ، فضلا عن أن يكون صحابيّا ؛ والمصنّف في ردّه على ابن داود توهّم نزولها فيهم . وأخو الأشتر كان من خواصّ المختار ومتولّيا من قبله .
وفي الطبري : أنّ حجر بن عديّ لمّا أراد التواري من زياد أقبل إلى دار عبد اللّه بن الحارث أخي الأشتر ، فدخلها ، فإنّه لكذلك ، قد ألقى عبد اللّه له الفرش وبسط له البسط وتلقّاه ببسط الوجه وحسن البشر ؛ إذ أتى [ حجر ] فقيل له : إنّ الشرط تسأل عنك في النخع ، فخرج متنكّرا ، وركب معه عبد اللّه ليلا حتّى أتى دار ربيعة بن ناجد « 1 » .
لكنّ الغريب ! أنّ المروج قال في وقعة صفّين : واستشهد عبد اللّه بن الحرث
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 262 .