النعمان وصفوان تعاقدوا في بيت اللّه الحرام أنّه من مات منهم صلّى من بقي صلاته وصام عنه صيامه وزكّى عنه زكاته ؛ فمات عبد اللّه وعليّ ، وبقي صفوان ، فكان يفعل جميع ذلك عنهما .
وفي غيبة الشيخ ( في عنوان المحمودين من أصحابهم عليهم السّلام » : ومنهم عبد اللّه بن جندب البجلي ، وكان وكيلا لأبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا - عليهما السّلام - وكان عابدا رفيع المنزلة لديهما على ما روي في الأخبار « 1 » .
هذا ، وفي أخبار الكشّي تحريفات لا تخفى ؛ ومنها في الثاني ، والظاهر أنّ الأصل في سنده « محمّد بن سعيد ومحمّد بن أبي عوف ، عن محمّد بن أحمد بن حمّاد المروزي » كما يشهد له خبر في الديباجة « 2 » .
[ 4248 ] عبد اللّه بن الحارث
قال : مرّ في بنان خبر الكشّي عن الصادق - عليه السّلام - أنزل اللّه في القرآن سبعة بأسمائهم فمحت قريش ستّة وتركت أبا لهب . وسألت عن قول اللّه عزّ وجلّ :
« هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ »
« 3 » قال :
هم سبعة : المغيرة بن سعيد ، وبنان ، وصائد النهدي ، والحرث الشامي ، وعبد اللّه بن عمر بن الحرث ، وحمزة عن عمارة البربري ، وأبو الخطاب . وفي نسخة : عبد اللّه بن الحرث .
أقول : بل في جميع النسخ « عبد اللّه بن الحرث » وإنّما ورد « عبد اللّه بن عمر بن الحارث » في خبر آخر ، فاستظهر القهبائي سقوطه من هذا الخبر ، والخبران مذكوران في الكشّي في محمّد بن أبي زينب « 4 » وما استظهره غلط ، وإنّما يصحّ
هامش
( 1 ) الغيبة : 210 .
( 2 ) الخبر الثاني من ديباجة الكشّي .
( 3 ) الشعراء : 221 ، 222 .
( 4 ) الكشّي : 290 ، 302 .