بمصر قيل لهم : « الاشعوب » ومن كان منهم بالشام قيل لهم : « شعبانيّون » ومن كان منهم باليمن قيل لهم : « آل ذي الشعبين » ويكنّى الشعبي أبا عمرو ، وكان ضئيلا نحيفا ؛ وقيل له : ما لنا نراك نحيفا ؟ قال : إنّي زوحمت في الرحم ، وكان ولد هو وأخ له في بطن واحد . وكان مولده لستّ مضت من خلافة عثمان ، مات سنة 105 وهو ابن 77 .
وكان مزّاحا ، قال لخيّاط مرّ به : عندنا حبّ مكسور تخيطه ؟ فقال : إن كانت عندك خيوط من ريح . ودخل عليه رجل ومعه في البيت امرأة فقال أيّكما الشعبي ؟ فقال : هذه « 1 » .
[ 3810 ] عامر بن طريف
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ - عليه السّلام - .
أقول : قد عرفت في عاصم بن ظريف احتمال اتّحادهما بكون الأصل فيهما واحدا وأصحّيّة هذا .
[ 3811 ] عامر بن الطفيل العامري الجعفري
عنونه المصنّف في من عنونه من الصحابة إجمالا ، لكونهم مجهولين حالا ؛ مع أنّه إنّما عنونه المستغفري خبطا ، لاتّفاق السير على أنّه هدّد النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فدعا عليه ، فرماه اللّه بالغدّة في طريقه في نزوله في بيت سلوليّة ؛ فكان يقول : غدّة كغدّة البعير ! وموت في بيت سلوليّة !
فانّما نقله المصنّف عن أسد الغابة ، وأسد الغابة بعد عنوانه قال : لا خلاف
هامش
( 1 ) معارف ابن قتيبة : 255 .