تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
وأصحابه في طريق خيبر ، فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : « غفر لك » وما استغفر لإنسان قطّ يخصّه بالاستغفار إلّا استشهد . وروى أيضا انّ عامرا بارز مرحبا قبل أمير المؤمنين - عليه السّلام - واختلفا ضربتين فوقع سيف مرحب في ترسه ورجع سيفه على ساقه - أي سيف عامر على ساق نفسه - فكانت فيها نفسه ؛ فقال الناس : بطل عمل عامر قتل نفسه ! فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : بل له أجره مرّتين . وممّا ذكرنا يظهر لك ما في عنوان المصنّف في من عنونه من الصحابة إجمالا لكونهم مجهولين حالا عامر بن الأكوع وعامر بن سنان ، فهما واحد حسن الحال .

[ 3809 ] عامر بن شراحيل الشعبي ، الفقيه ، أبو عمرو

قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ - عليه السّلام - قائلا : رآه - يعني عليّا - عليه السّلام - . أقول : لم أقف عليه في نسختي وإنّما نقل الوسيط عن رجال الشيخ اقتصاره على العنوان ، وقال : إنّما زاد ابن داود « رآه عليه السلام » قال المصنّف : العجب من ابن داود ! في عنوانه له في الأوّل مع ما روى عنه من قوله : « أوّل من أسلم أبو بكر » وتفضيله له على عليّ - عليه السّلام - ورميه الحرث الأعور بالكذب لحبّه عليّا - عليه السّلام - . قال المصنّف : ولي القضاء لعبد الملك ، ثمّ للوليد بن عبد الملك ، ثمّ ليزيد بن عبد الملك الملقّب بالناقص ، وببالي أنّي رأيت في مقاتل أبي الفرج أنّه يؤلب للخروج مع محمّد وإبراهيم ، كأبي حنيفة . قلت : يزيد بن عبد الملك لم يكن ملقّبا بالناقص ، بل يزيد بن الوليد بن عبد الملك . والشعبي لم يدركه ، فقال ابن حجر : « مات الشعبي بعد المائة »
قاموس الرجال — صفحة 611 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة