[ 3681 ] صعصعة بن ناجية جدّ الفرزدق
رووا عنه قال : قدمت على النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فعرض عليّ الإسلام ، فأسلمت ، وعلّمني آيات من القرآن ؛ فقلت : إنّي عملت أعمالا في الجاهليّة ، فهل لي فيها من أجر ؟ قال : وما عملت ؟ قلت : ضلّت لي ناقتان عشراوان ، فخرجت أبغيها على جمل لي ؛ فرفع لي بيتان في فضاء من الأرض ، فقصدت قصدهما ، فوجدت في أحدهما شيخا كبيرا ، فبينما هو يخاطبني وأخاطبه إذ نادته امرأة قد ولدت ! قال : وما ولدت ؟ قالت : جارية ، قال : فادفنيها ! فقلت : أنا اشترى منك روحها لا تقتلها ، فاشتريتها بناقتيّ وولديهما والبعير الّذي تحتي ؛ وظهر الإسلام وقد أحييت ثلاثمائة وستّين موؤودة ، أشتري كلّ واحدة منهنّ بناقتين عشراوين وجمل ، فهل لي من أجر ؟ فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : هذا باب من البرّ ، لك أجره ، إذ منّ اللّه عليك بالإسلام ؛ قال الفرزدق في ذلك :
وجدّي الّذي منع الوائدات * وأحيا الوئيد فلم توأد « 1 »
[ 3682 ] صفوان بن اميّة
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
وفي رواية حريز : أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - استعار منه سبعين درعا حطميّة .
أقول : وفي الخصال عن الصادق - عليه السّلام - : جرت في صفوان بن اميّة
هامش
( 1 ) أسد الغابة : 3 / 21 .