تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
من الصلاة . وعن محمّد بن الحسن وعثمان بن حامد ، عن محمد بن يزداد ، عن محمد بن الحسين ، عن الحسن بن فضّال ، عن مروان بن مسلم ، عن عمّار الساباطي ، قال : كان سليمان بن خالد خرج مع زيد بن عليّ حين خرج . فقال له رجل - ونحن وقوف في ناحية وزيد واقف في ناحية - ما تقول في زيد ؟ هو خير أم جعفر ؟ قال سليمان : قلت : واللّه ليوم من جعفر - عليه السّلام - خير من زيد أيّام الدنيا ! قال : فحرّك دابّته وأتى زيدا وقصّ عليه القصّة ؛ فمضيت نحوه فانتهيت إلى زيد ، وهو يقول : جعفر إمامنا في الحلال والحرام « 1 » . وقال الخلاصة : قال البرقي : خرج مع زيد بن عليّ فأفلت ، وفي كتاب سعد أنّه خرج مع زيد فافلت ، فمنّ اللّه عليه وتاب ورجع بعد ذلك . وعدّه الإرشاد في شيوخ أصحاب الصادق - عليه السّلام - وخاصّته وبطانته وثقاته ممّن روى النصّ على الكاظم - عليه السّلام - « 2 » . أقول : وعنونه الكشّي مرّة أخرى مع فيض بن المختار وعبد السلام بن عبد الرحمن . وروى عن حمدويه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير . وعن العيّاشي ، عن أحمد بن منصور الخزاعي ، عن أحمد بن الفضل الخزاعي ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عبد الحميد بن أبي الديلم ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه - عليه السّلام - فأتاه كتاب عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم وكتاب الفيض بن المختار وسليمان بن خالد يخبرونه أنّ الكوفة شاغرة برجلها ، وأنّه إن أمرهم أن يأخذوها . فلمّا قرأ كتابهم رمى به ، ثمّ قال : ما أنا لهؤلاء بإمام ! أما يعلمون أنّ صاحبهم السفياني « 3 » .
هامش
( 1 ) الكشّي : 356 - 361 . ( 2 ) إرشاد المفيد : 288 . ( 3 ) الكشّي : 353 .