قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام » الخبر « 1 » . وفيه سقط ، والأصل « عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد » فيكون المراد أنّ هشام بن سالم وابن مسكان رويا عن سليمان بن خالد الخبر ؛ يشهد له قوله بعد ذلك عند قوله : « ومن فاته صوم هذه الثلاثة الأيّام » : « عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد . وعليّ بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد » « 2 » ولولا ما قلنا لصار سليمان راويا عن ابن مسكان ، مع أنّ الأمر بالعكس .
ثمّ إنّ في رجال الشيخ « الهلالي مولاهم » وفي خبر الكشّي الأوّل « سليمان بن خالد النخعي » وفي رجال البرقي والمشيخة « البجلي » وفي النجاشي « مولى عفيف بن معديكرب عمّ الأشعث » وهما من كندة . والأمر غير معلوم ، هل هو من بجيلة أو النخع أو مولى هلال أو كندة ؟ .
وقال المصنّف : لا تنافي بين الهلالي والنخعي ، لأنّ المراد ليس هلال بن عامر ، بل هلال بن جشم - أو عمر بن جشم - بن عوف بن النخع .
قلت : لم يذكر مستنده ، فالسمعاني لم يذكر - كالصحاح والقاموس - غير هلال بن عامر ، واستدرك عليه الجزري بأنّه فاته هلال بن ربيعة بن زيد مناة بن عوف بن سعد بن الخزرج بن تيم اللّه بن النمر بن قاسط ، بطن من النمر . ولم يذكر غيره ؛ فلعلّ المصنّف قرأ « الخزرج » النخع .
هذا ، وقال النجاشي في مولاه عفيف : « عمّ الأشعث » والصواب « ابن عمّ الأشعث » كما قالوه في عفيف ، ولعدم جمعه مع كونه أخاه لامّه ، إلّا في المجوس . ويأتي تحقيقه في عفيف الكندي .
ثمّ إنّ الشيخ قال في الرجال : « خرج مع زيد فقطعت إصبعه معه » وقال النجاشي : « فقطعت يده ، وكان الّذي قطعها يوسف بن عمر بنفسه » والظاهر
هامش
( 1 ) التهذيب : 5 / 229 .
( 2 ) التهذيب : 5 / 233 .