ثمّ يقول : لقد أنجبت امّ ولدتك يا زيد ! اللّهم اشدد أزري بزيد « 1 » . وروى أنّ الأبيات للمتنخّل العبدي في رثاء أبيه : أبي مالك .
وما رواه المقاتل عن أبي مخنف ، عن عبيد بن كلثوم ، قال : وجّه برأس زيد مع زهرة بن سليم ، فلمّا كان بمضيعة ابن امّ الحكم ضربه الفالج ، فانصرف ، وأتته جائزته من عند هشام « 2 » .
وما رواه أمالي ابن الشيخ مسندا عن أحمد بن حنبل ، عن عبد الملك بن عمرو ، عن أبي رجاء - في خبر - قال : قدم علينا جار من النجير الكوفة بعد قتل هشام زيدا ، ورآه مصلوبا ؛ فقال : ألا ترون إلى هذا الفاسق كيف قتله اللّه ؟ ! قال : فرماه اللّه بقرحتين في عينيه فطمس اللّه بهما بصره « 3 » .
وما رواه مقاتل أبي الفرج مسندا عن خالد ، مولى آل الزبير ؛ قال : كنّا عند عليّ بن الحسين - عليه السّلام - فدعا ابنا له يقال له : « زيد » فكبا لوجهه ، وجعل يمسح الدم عن وجهه ، ويقول : أعيذك باللّه ! أن تكون زيدا المصلوب بالكناسة ؛ من نظر إلى عورته متعمدا أصلى اللّه وجهه النار .
وعن سماعة بن موسى الطحّان ، قال : رأيت زيدا مصلوبا بالكناسة ، فما رأى أحد له عورة ! استرسل جلد من بطنه من قدّامه ومن خلفه حتّى ستر عورته « 4 » .
وفي كامل المبرّد : نظر إلى رأس زيد ملقى في دار يوسف وديك ينقره ! فقال قائل من الشيعة :
اطردوا الديك عن ذؤابة زيد * طالما كان لا تطاه الدجاج « 5 »
هامش
( 1 ) الأغاني : 20 / 147 .
( 2 ) مقاتل الطالبيّين : 97 .
( 3 ) أمالي الشيخ : 1 / 55 .
( 4 ) مقاتل الطالبيّين : 89 .
( 5 ) الكامل : 4 / 12 .