تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠
وممّا روي في قدحه . ما رواه الكشّي في زرارة مسندا عنه ، قال : قال لي زيد وأنا عند أبي عبد اللّه - عليه السّلام - : يا فتى ! ما تقول في رجل من آل محمّد استنصرك ؟ قلت : إن كان مفروض الطاعة نصرته ، وإن كان غير مفروض الطاعة ، فلي أن أفعل ولي أن لا أفعل ؛ فلمّا خرج قال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - : أخذته من بين يديه ومن خلفه ، وما تركت له مخرجا « 1 » . وما رواه الكافي - في باب ما يفصل بين دعوى المحقّ والمبطل - عن الجواد - عليه السّلام - إنّ زيدا دخل على الباقر - عليه السّلام - ومعه كتب من أهل الكوفة يدعونه ( إلى أن قال ) فغضب عند ذلك زيد ، ثمّ قال : ليس الإمام منّا من جلس في بيته وأرخى ستره وثبّط عن الجهاد ، ولكنّ الإمام منّا من منع حوزته وجاهد في سبيل اللّه حقّ جهاده ودفع عن رعيّته وذبّ عن حريمه ، قال أبو جعفر - عليه السّلام - : يا أخي ! هل تعرف من نفسك شيئا ممّا نسبتها إليه ؟ فتجيء عليه بشاهد من كتاب اللّه ، الخبر « 2 » . وما رواه الكشّي في سليمان بن خالد عن الصادق - عليه السّلام - قال : رحم اللّه عمّي زيدا ! ما قدر أن يسير بكتاب اللّه ساعة من النهار ، الخبر « 3 » . وبيّن - عليه السّلام - وجه عدم قدرته أنّ الكتاب تضمّن أن المنّ بعد الإثخان ، وهو فعل ذلك قبله ، فيطلق العدو ، فيقاتله ثانيا . وما رواه النعماني في غيبته عن أبي الصباح ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه - عليه السّلام - فقلت : سرور من عمّك زيد خرج يزعم أنّه ابن سبيّة ، وأنّه قائم
هامش
( 1 ) الكشّي : 152 . ( 2 ) الكافي : 1 / 356 . ( 3 ) الكشّي : 360 .