تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨
وما رواه الكشّي - في عنوان سلمة بن كهيل وأبي المقدام وسالم بن أبي حفصة وكثير النوا - إنّهم دخلوا على الباقر - عليه السّلام - وعنده أخوه زيد ، فقالوا له : نتولّى عليّا وحسنا وحسينا ونتبرّأ من أعدائهم ! ونتولّى أبا بكر وعمر ونتبرّأ من أعدائهم ! فقال لهم : أتتبرّءون من فاطمة - عليها السّلام - ؟ ! بترتم أمرنا ، بتركم اللّه ! فيومئذ سمّوا البتريّة « 1 » . وما رواه العيون عن جابر الجعفي ، قال : دخلت على الباقر - عليه السّلام - وعنده زيد أخوه ، فدخل عليه معروف بن خرّبوذ المكّي ، فقال - عليه السّلام - أنشدني من طرائف ما عندك ، فأنشد :
لعمرك ! ما إن أبو مالك * بوان ، ولا بضعيف قواه
ولا بالألدّي في قوله * يعادى الحكيم إذا ما نهاه
ولكنّه سيّد بارع * كريم الطباع حلو ثناه
إذا سدته سدت مطواعة * ومهما وكلت إليه كفاه
قال : فوضع أبو جعفر - عليه السّلام - يده على كتفي زيد ، وقال : هذه صفتك يا أبا الحسين ! « 2 » . وما رواه الأغاني مسندا عن سعيد بن خيثم ، قال : كان أبو جعفر - عليه السّلام - إذا نظر إلى أخيه زيد تمثّل :
لعمرك ! ما إن أبو مالك * بوان ولا بضعيف قواه
الأبيات ؛ وزاد :
أبو مالك قاصر فقره * على نفسه ومشيع غناه
هامش
( 1 ) الكشّي : 236 وفيه « فالتفت إليهم زيد بن عليّ ، قال لهم : أتتبرّءون من فاطمة ! » وهكذا سقط منه « قال : نعم » قبل قوله : ونتولّى أبا بكر . ( 2 ) عيون أخبار الرضا - عليه السّلام - : 251 الباب 25 ح 5 .