الخبر الثاني فيه .
ثمّ المصنّف أسقط مقدارا من الخبر ، ففيه بعد قوله : « من كبار الزيديّة » هكذا : قال : أخبرنا عمرو بن خالد - وكان من رؤساء الزيديّة - عن أبي الجارود ، وكان رأس الزيديّة .
وفيه أيضا بعد قوله : « وأوتارهم » هكذا : ومنزل عمرو بن خالد كان عند مسجد سماك ، وذكر ابن فضّال أنّه ثقة .
هذا ، وقول الشيخ في الرجال : « قتل سنة 121 » وكذا المفيد في مسارّه ، الأصل فيه يحيى بن الحسن ، كما رواه المقاتل عنه « 1 » . وقال البلاذري في أنسابه : « كان قتله سنة 122 » ورواه المقاتل عن أبي مخنف ، وغيره ممّن ذكر خروجه ؛ وهو الأصحّ .
وأمّا قول الإرشاد « في سنة 120 » فقاله الطبري في ذيله « 2 » . وقال : لمّا ظهر ولد العبّاس عمد عبد اللّه بن عليّ إلى هشام بن عبد الملك فأخرج من قبره وصلبه ، وقال : هذا بما فعل بزيد بن عليّ .
[ 3056 ] زيد بن عمرو بن نفيل
قال : عدّه ابن عبد البرّ من أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - كان يتعبّد في الجاهليّة .
أقول : إنّما عنون ابنه « سعيدا » أحد العشرة عندهم ، وذكر فيه أحوال أبيه ؛ وإنّما عنونه الجزري عنه مستقلّا . ثمّ قوله : « من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » غلط ، فمن مات قبل الإسلام كيف يعدّ في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله - .
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيّين : 98 .
( 2 ) لم أجده في الذيول . وفي تاريخه ذكر مقتله في أحداث سنة 121 ج 7 ص 160 .