ما ظنّه من اسمه ونسبه ؛ والصواب أنّ المخزومي « عبد اللّه بن الحارث » كما يأتي في عنوانه ، بشهادة خبر العيون « 1 » المتضمّن لتفسير خبر المخزومي به .
[ 3012 ] زياد بن مطرف
قال : روى عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قال : من أحبّ أن يحيى حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنّة ، فليتولّ عليّا وذرّيته بعده .
أقول : عنونه الطبري في من روى عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - من همدان ، وزاد في الخبر بعد ما ذكر « فانّهم لن يخرجوهم من باب هدى ، ولن يدخلوهم في باب ضلالة » « 2 » .
[ 3013 ] زياد بن المنذر
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر - عليه السّلام - قائلا :
« الهمداني الحوفي ، كوفي تابعي زيدي أعمى ، إليه ينسب الجارودية منهم » وفي أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : الهمداني الحارفي الحوفي مولاهم ، كوفي تابعي .
وعنونه الفهرست ، قائلا : يكنّى أبا الجارود ، زيدي المذهب ، وإليه ينسب الجاروديّة ، له أصل ، وله كتاب التفسير عن أبي جعفر - عليه السّلام - أخبرنا ( إلى أن قال ) عن كثير بن عيّاش القطّان - وكان ضعيفا خرج أيّام أبي السرايا معه ، فأصابته جراحة - عن زياد بن المنذر أبي الجارود ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - .
والنجاشي ، قائلا : أبو الجارود الهمداني الخارقي الأعمى ، أخبرنا ابن
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 22 الباب 4 ح 14 .
( 2 ) ذيول تاريخ الطبري : 589 .