حدّثني زرعة عن سماعة عن الصادق - عليه السّلام - قال : إنّ ابني هذا فيه شبه من خمسة أنبياء ، الخبر « 1 » .
ثمّ ما نسبه إلى الكشّي في يونس رواه الكشّي هنا أيضا ، إلّا أنّه اقتصر على صدره إلى قوله : « وعند عليّ بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار » « 2 » .
ثمّ الظاهر أنّ قوله في خبر الكشّي الأوّل : « زياد ، وهو أحد أركان الوقف » محرّف « زياد ، أحد أركان الوقف » .
كما أنّ قوله في الخبر الأخير : « فكتب رياد إلى أبي الحسن ، الخ » في غاية التحريف بحيث لا يعلم أصله . هذا ، وقال الخطيب : وأمّا مسجد الأنباريّين ، فينسب إليهم لكثرة من سكنه منهم ، وأقدم من سكنه منهم زياد القندي ، وكان يتصرّف أيّام الرشيد ، وكان الرشيد ولّى أبا وكيع الجرّاح بن مليح بيت المال ، فاستخلف زيادا ، وكان شيعيّا من الغالية ، فاختان هو وجماعة من الكتّاب ، واقتطعوا من بيت المال ؛ وصحّ ذلك عند الرشيد ، فأمر بقطع يد زياد ، فقال :
يا أمير المؤمنين ! لا يجب عليّ قطع اليد ، إنّما أنا مؤتمن وانّما خنت ؛ فكفّ عن قطع يده « 3 » .
قال المصنّف : روى المشيخة عن العبيدي ، عنه « 4 » .
قلت : بل عن العبيدي ، ويعقوب بن يزيد ، عنه .
قال : نقل الكاظمي رواية عبد اللّه بن سنان ومحمّد بن أبي بكر الأرجني وكثير بن عيّاش عنه .
قلت : انّما يروون عن زياد بن المنذر أبي الجارود ، وهم أقدم من هذا ؛
هامش
( 1 ) الكشّي : 477 .
( 2 ) الكشّي : 467 وفيه « وكان عند زياد القندي سبعون ألف دينار » .
( 3 ) تاريخ بغداد : 1 / 89 .
( 4 ) الفقيه : 4 / 466 .