المشيخة ، وطريقه إليه محمّد بن سنان « 1 » .
وفي فرق النوبختي : أنّ السرحوبيّة من الزيديّة ، قالت : الحلال حلال آل محمّد - عليهم السّلام - والحرام حرامهم والأحكام أحكامهم ، وعندهم جميع ما جاء به النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - كلّه كامل عند صغيرهم وكبيرهم ، والصغير منهم والكبير في العلم سواء لا يفضل الكبير الصغير من كان منهم في الخرق والمهد إلى أكبرهم سنّا . وقالت فرقة : إنّ الإمامة صارت بعد مضيّ الحسين - عليه السّلام - في ولد الحسن والحسين - عليهما السّلام - من قام ودعا لنفسه فهو الامام ، فمن تخلّف عنه فهو هالك ، ومن ادّعى الإمامة وهو قاعد فهو كافر مشرك ، وكلّ من اتّبعه وقال بإمامته . وهم الّذين سمّوا السرحوبية ( إلى أن قال ) وزياد بن المنذر ويسمّى أبا الجارود ؛ لقّبه سرحوبا محمّد بن عليّ بن الحسين - عليه السّلام - وذكر أن سرحوبا شيطان أعمى يسكن البحر . وكان أبو الجارود أعمى البصر أعمى القلب ، وأصحاب أبي الجارود من الزيديّة الأقوياء « 2 » .
ثمّ في أخبار الكشّي تحريفات ، فانّ الظاهر أنّ قوله في خبره الأوّل « إسحاق بن محمّد » سقط قبله « نصر بن الصبّاح » فيروي عنه بتوسّطه إلى غير ذلك .
والمصنّف زاد في عنوانه « أبو النجم العبدي » وقال أخذه من ابن النديم .
قلت : لا عبرة بما تفرّد به . في ما لم تكن نسخته مصحّفة ، وفي هذا نسخة مصحّفة .
ثمّ الصحيح في وصفه « الخارفي » بالفاء ، ففي الصحاح : خارف قبيلة من همدان . وهو المتيقّن الّذي ذكره النجاشي وابن الغضائري ورجال الشيخ في
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 446 .
( 2 ) فرق الشيعة : 54 - 55 .