الأوّل في الردّ إلى كتاب الكافي « 1 » ، والثاني في ابن الغضائري في أبي الجارود ، والثالث في النجاشي فيه .
قال : نقل الجامع رواية محمّد بن عمران الأشعري عنه .
قلت : نقله عن فضل صوم شعبان الكافي « 2 » لكنّه استصحّ « الحسين بن محمّد بن عمران » بدله ، كما في صيام ثلاثة كلّ أيّام من شهره « 3 » .
[ 3011 ] زياد بن مروان المخزومي
قال : عدّه الإرشاد في من روى النصّ على الرضا - عليه السّلام - من خاصّة الكاظم - عليه السّلام - وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه ، وروى أنّ امّه كانت من ولد جعفر الطيّار « 4 » . والعجب ! أنّ الميرزا عنونه « المخزومي » في باب الميم والألقاب ، قائلا : « كأنّه المغيرة بن ثوية المخزومي » مع أنّ المفيد سمّاه « زياد بن مروان » ولقّبه بالمخزومي .
أقول : بل العجب من المصنّف ! حيث خلط بين نفرين : زياد المتقدّم ورجل معروف بالمخزومي ، فانّ الإرشاد إنّما عدّ اثني عشر نفرا ممّن روى النصّ من الكاظم على الرضا - عليهما السّلام - وروى عن كلّ منهم خبرا ، وذكر السابع منهم « زياد بن مروان » أي القندي المتقدّم ، وذكر الثامن المخزومي الّذي امّه من ولد الطيّار ؛ والمصنّف أسقط العاطف بينهما ، فوهم . وأيضا حصل له هذا التوهّم في حرف الميم ؛ فالعنوان ساقط .
هذا ، والميرزا وإن أصاب في عنوان « المخزومي » مستقلّا ، لكن أخطأ في
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 60 .
( 2 ) الكافي : 4 / 94 .
( 3 ) راجع جامع الرواة : 1 / 338 ، فانّ ما أفاده - دام ظلّه - غير واف بالمقصود .
( 4 ) إرشاد المفيد : 304 و 306 .