تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
فعليكما لعنة اللّه ، والملائكة والناس أجمعين ، يا زياد ! لا تنجب أنت وأصحابك أبدا . قال عليّ بن رئاب : فلقيت زياد القندي فقلت له : بلغني أنّ أبا إبراهيم - عليه السّلام - قال لك كذا وكذا ؟ فقال : أحسبك قد خولطت ! فمرّ وتركني ، فلم اكلّمه ولا مررت به ؛ قال الحسن بن محبوب : فلم نزل نتوقّع لزياد دعوة أبي إبراهيم - عليه السّلام - حتّى ظهر منه أيّام الرضا - عليه السّلام - ما ظهر ، فأظهر ومات زنديقا « 1 » . وعن ابن الوليد ، عن الصفّار وسعد عن يعقوب بن زياد الأنباري ، عن بعض أصحابه قالا : مضى أبو إبراهيم - عليه السّلام - وعند عليّ بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار وخمس جوار ، فبعث إليهم أبو الحسن - عليه السّلام - أن أحملوا ما قبلكم من المال وما كان اجتمع لأبي عندكم من أثاث وجوار ، فانّي وارثه وقائم مقامه ؛ وقد اقتسمنا ميراثه ، ولا عذر لكم في حبس ما اجتمع لي ولورّاثه . فأما ابن أبي حمزة : فانّه أنكره ولم يعترف بما عنده ، وكذلك زياد القندي . وأمّا عثمان بن عيسى : فانّه كتب إليه : إنّ أباك لم يمت وهو حيّ قائم ومن ذكر أنّه مات فهو مبطل ، وأعمل على أنّه قد مضى كما تقول ، فلم يأمرني بدفع شيء إليك ؛ فقد أعتقتهنّ وتزوّجت بهنّ « 2 » . وروى نصّ رضا الكافي عن أحمد بن مروان ، عن محمّد بن عليّ ، عن زياد بن مروان القندي - وكان من الواقفة - فقال : دخلت على أبي إبراهيم - عليه السّلام - وعنده ابنه أبو الحسن - عليه السّلام - فقال لي : يا زياد ! هذا ابني فلان ، كتابه كتابي وكلامه كلامي ورسوله رسولي وما قال فالقول قوله « 3 » . وروى محكيّ العيون - في الصحيح - عن زياد القندي ، قال : دخلت على
هامش
( 1 ) الغيبة : للشيخ الطوسي : 45 . ( 2 ) المصدر : 43 وفيه « وامّا الجواري فقد » . ( 3 ) الكافي : 1 / 312 . وفيه في أوّل السند « أحمد بن مهران » .
قاموس الرجال — صفحة 516 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة