القندي ، مولى بني هاشم ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن - عليهما السّلام - ووقف في الرضا - عليه السّلام - له كتاب يرويه عنه جماعة ( إلى أن قال ) محمّد بن إسماعيل الزعفراني بكتابه .
وقال الكليني في باب النصّ على الرضا - عليه السّلام - : وكان زياد بن مروان القندي من الواقفة « 1 » .
وروى الكشّي عن حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، قال : زياد ، وهو أحد أركان الوقف . قال أبو الحسن حمدويه : هو زياد بن مروان القندي ، بغدادي « 2 » .
وروى - في يونس - عن عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن الحسين ، عن محمّد بن جمهور ، عن أحمد بن الفضل ، عن يونس بن عبد الرحمن ، قال : مات أبو الحسن - عليه السّلام - وليس من قوّامه إلّا وعنده المال الكثير ، فكان ذلك سبب وقفهم وجحودهم موته ؛ وكان عند زياد القندي سبعون ألف دينار ، وعند عليّ بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار ؛ قال : فلمّا رأيت ذلك تبيّن لي الحقّ وعرفت من أمر أبي الحسن الرضا - عليه السّلام - ما علمت ، تكلّمت ودعوت الناس إليه ؛ قال : فبعثا إليّ وقالا لي : ما يدعوك إلى هذا ؟ إن كنت تريد المال فنحن نغنيك ، وضمنا لي عشرة آلاف دينار ! وقالا لي : كفّ ! قال يونس :
فقلت لهما : إنا قد روينا عن الصادقين - عليهم السّلام - أنّهم قالوا : « إذا أظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه ، فإن لم يفعل سلب نور الإيمان من قلبه » وما كنت لأدع الجهاد في أمر اللّه عزّ وجلّ على كلّ حال ! فغاضباني وأظهرا لي العداوة « 3 » .
وروى هنا عن محمّد بن الحسن ، عن أبي علي الفارسي ، عن محمّد بن عيسى ومحمّد بن مهران ، عن محمّد بن إسماعيل بن أبي سعيد ، قال : كنت مع
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 312 .
( 2 ) الكشّي : 466 .
( 3 ) المصدر : 493 .