وهو دليل تصلّبه في الحقّ . ومراده بالسفيه في شعره « عبد الرحمن بن أبي بكر » ففي الطبري : انّ عبد الرحمن قال - غداة طعن عمر - مررت على أبي لؤلؤة عشيّ أمس ومعه جفينة والهرمزان ، وهم نجىّ ؛ فلمّا رهقتهم ثاروا وسقط منهم خنجر له أسان نصابه في وسطه « 1 » .
وفي الاستيعاب : خرج إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وأقام معه بمكّة حتى هاجر معه - عليه السّلام - فكان يقال له : مهاجري أنصاري ، شهد العقبة وبدرا واحدا والخندق والمشاهد كلّها .
وفي أسد الغابة عنه ، قال : ذكر النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - شيئا ، فقال :
ذلك عند ذهاب العلم ، قلت : وكيف يذهب العلم ؟ ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبنائنا ، ويقرئه أبناؤنا أبناءهم ! قال : ثكلتك امّك ابن امّ لبيد ! أوليس اليهود والنصارى يقرءون التوراة والإنجيل ولا ينتفعون بشيء منهما ؟
قال المصنّف : لولا إدراكه زمان الامتحان لوثقناه ؛ لاستعمال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - له على حضر موت .
قلت : مع أنّ استعماله - صلّى اللّه عليه وآله - أعمّ - كما عرفته في المقدّمة - واستعمله أبو بكر أيضا عليها .
[ 3010 ] زياد بن مروان
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
« القندي الأنباري ، أبو الفضل » وفي أصحاب الكاظم - عليه السّلام - قائلا :
القندي ، يكنّى أبا الفضل ، له كتاب ، واقفي .
وعنونه الفهرست والنجاشي ، قائلا : أبو الفضل - وقيل أبو عبد اللّه - الأنباري
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 4 / 240 .