نعم « زياد بن أبي رجاء » ولو لم يكنّ بأبي عبيدة ، كما مرّ .
ثمّ الظاهر أنّ الأصل في خبر الكشّي الأوّل « عن الأرقط ، عن الصادق - عليه السّلام - قال : لمّا دفن أبو عبيدة ، قال : انطلق بنا » « عن الأرقط ، قال :
لمّا دفن أبو عبيدة ، قال الصادق - عليه السّلام - : انطلق بنا » .
[ 3007 ] زياد بن فلان
في شرح ابن أبي الحديد : روى قيس بن الربيع عن يحيى بن هاني ، عن زياد بن فلان ، قال : كنّا في بيت مع عليّ - عليه السّلام - نحن وشيعته وخواصّه ، فالتفت ، فلم ينكر منّا أحدا ؛ فقال : إنّ القوم سيظهرون عليكم ، فيقطعون أيديكم ! ويسملون أعينكم ! الخبر « 1 » .
وهو دالّ على كونه من خواصّه - عليه السّلام - .
[ 3008 ] زياد بن كعب بن مرحب
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ - عليه السّلام - قائلا : ينظر في أمره وما كان منه في أمر الحسين - عليه السّلام - وهو رسوله إلى الأشعث بن قيس إلى آذربيجان .
أقول : إنّما في صفّين نصر بن مزاحم في بيان رسوله - عليه السّلام - إلى الأشعث « زياد بن مرحب » « 2 » لا « زياد بن كعب بن مرحب » .
وأمّا قول الشيخ في الرجال : « ينظر في أمره وما كان منه في أمر الحسين - عليه السّلام - » فلينظر في مستنده ؛ فلعلّه حرّف وقدّم واخّر ، وكان الأصل « وهو رسوله - عليه السّلام - إلى الأشعث لينظر في أمره وأمر ما بيده » فانّ
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 109 .
( 2 ) وقعة صفين : 20 .