تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
الأشعث كان أراد في أوّل قيام أمير المؤمنين - عليه السّلام - بالأمر أن يتصرّف بيت المال ويلحق بمعاوية ، ثمّ أنف من ذلك ، فكتب أمير المؤمنين - عليه السّلام - إليه : وإنّ عملك ليس لك بطعمة ، ولكنّه أمانة في يدك « 1 » . وظاهره إلى الذمّ أقرب ؛ ولم أدر ما فهم منه الخلاصة ؟ حتّى عنونه في ممدوحي كتابه .

[ 3009 ] زياد بن لبيد الأنصاري ، البياضي

قال الطبري : كان زياد إذا رأى عبيد اللّه بن عمر بعد قتله الهرمزان قال :
ألا يا عبيد اللّه ! مالك مهرب * ولا ملجأ من ابن أروى ولا خفر
أصبت دما واللّه في غير حلّه ! * حراما وقتل الهرمزان له خطر
على غير شيء غير أن قال قائل * أتتّهمون الهرمزان على عمر ؟
فقال سفيه والحوادث جمّة * نعم اتّهمه قد أشار وقد أمر
وكان سلاح العبد في جوف بيته * يقلّبها والأمر بالأمر يعتبر
فشكا عبيد اللّه زيادا إلى عثمان ، فدعاه عثمان فنهاه ، فأنشأ زياد يقول في عثمان :
أبا عمرو ! عبيد اللّه رهن * فلا تشكك بقتل الهرمزان
فانّك إن غفرت الجرم عنه * وأسباب الخطا فرسا رهان
أتعفو إذ عفوت بغير حقّ * فمالك بالّذي تحكي يدان
فدعاه عثمان وشذّ به « 2 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : 366 وفيه « ولكنّه في عنقك أمانة » . ( 2 ) تاريخ الطبري : 4 / 239 .
قاموس الرجال — صفحة 512 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة