عمّا احتجت إليه « 1 » .
وعن أبي طالب عبد اللّه بن الصلت ، قال : دخلت على أبي جعفر الثاني - عليه السّلام - في آخر عمره ، فسمعته يقول : جزى اللّه صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان وزكريّا بن آدم عنّي خيرا ! فقد وفوا لي ، ولم يذكر سعد بن سعد ؛ قال :
فخرجت فلقيت موفّقا ، وقلت له : إنّ مولاي ذكر صفوان ومحمّد بن سنان وزكريّا بن آدم ، وجزاهم خيرا ، ولم يذكر سعد بن سعد ! قال : فعدت إليه ، فقال : جزى اللّه صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان وزكريّا بن آدم وسعد بن سعد عنّي خيرا ! فقد وفوا لي « 2 » .
وعن عليّ بن محمّد ، عن بنان بن محمّد ، عن عليّ بن مهزيار ، عن بعض القمّيين : بكتابه - عليه السّلام - ودعائه لزكريّا بن آدم « 3 » .
وعن محمّد بن إسحاق والحسن بن محمّد ، قالا : خرجنا بعد وفاة زكريّا بن آدم بثلاثة أشهر نحو الحجّ ، فتلقّانا كتاب في بعض الطريق ، فإذا فيه : ذكرت ما جرى من قضاء اللّه تعالى في الرجل المتوفّى ، رحمة اللّه عليه يوم ولد ويوم قبض ويوم يبعث حيّا ، فقد عاش أيّام حياته عارفا بالحقّ قائلا به ، صابرا محتسبا للحقّ ، قائما بما يجب عليه للّه ولرسوله ، ومضى رحمة اللّه عليه غير ناكث ولا مبدّل ؛ جزاه اللّه أجر نيّته وأعطاه خير امنيّته ! وذكرت الرجل الموصى إليه ولم تجد فيه رأينا وعندنا من المعرفة به أكثر ممّا وصفت ، يعني الحسن بن محمّد بن عمران « 4 » .
وعن العيّاشي ، عن عليّ بن محمّد القمّي ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، قال : بعث إليّ أبو جعفر - عليه السّلام - غلامه ومعه كتابه ، فأمرني أن أصير إليه ؛ فأتيته وهو بالمدينة نازل في دار بزيع ، فدخلت عليه فسلّمت عليه ، فذكر صفوان
هامش
( 1 ) الكشّي : 595 .
( 2 ) المصدر : 503 .
( 3 ) المصدر : 595 .
( 4 ) المصدر : 595 .