والحسين ، والحسن ويحيى .
كما أنّهما اختلفا في وصفه بالدينوري والواسطي . وأمّا زيادة المصنّف في هذا عن النجاشي « العلوي » فتحريف منه ، وليس في النجاشي . والظاهر صحّة « الواسطي » كما في الفهرست ، وكون « الدينوري » تخليطا من النجاشي بين وصفه ووصف راويه .
هذا ، وقلنا بعدم عنوان رجال الشيخ لهذا ولا لبديله « زكار بن يحيى » ولكن الوسيط نسب إليه عدّ بدله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - إلّا أنّه غير معلوم ، كما يأتي من اختلاف النسخ ؛ مع أنّ هذا متأخّر روى عنه عليّ بن بابويه بواسطة واحدة ، فكيف يكون من أصحاب الصادق - عليه السّلام - ؟
[ 2928 ] زكار بن فرقد
قال : لم أقف فيه إلّا على ما سمعته آنفا من رواية الشيخ في باب وضوء التهذيب عنه .
أقول : هل كان له عنوان آخر نقل في ذاك خبرا فيحيل هنا عليه ؟ وليس في التهذيب « باب وضوء » بل « باب صفة الوضوء » ولم يقل : إنّ الشيخ روى عنه في أوّل السند أو آخره ؟ وكيف كان : فلم يعلم لأصل عنوانه وجود ، ولو كان لعنونه الجامع الّذي هذا فنّه .
[ 2929 ] زكار بن يحيى الواسطي
قال : عنونه الفهرست ، قائلا : له كتاب الفضائل ، وله أصل ، أخبرنا به جماعة عن محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن الحسن بن عليّ بن الحسن الدينوري العلوي ، عن زكار ؛ وروى الأصل حميد بن زياد عن القسم بن