إبراهيم بن محمّد ، عنه ، كما يأتي .
[ 2930 ] زكريّا بن آدم
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق والكاظم والرضا - عليهم السّلام - قائلا : القمّي .
وعنونه الفهرست ، قائلا : له مسائل وله كتاب ( إلى أن قال ) عن محمّد بن الحسن شنبولة عن زكريّا .
والنجاشي ، قائلا : بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمّي ، ثقة جليل القدر ، وكان له وجه عند الرضا - عليه السّلام - .
وروى الكشّي عن محمّد بن قولويه ، عن سعد ، عن محمّد بن أبي حمزة « 1 » ، عنه ، قال : قلت للرضا - عليه السّلام - : إنّي أريد الخروج عن أهل بيتي فقد كثر السفهاء فيهم ، فقال : لا تفعل فانّ أهل بيتك يدفع عنهم بك ، كما يدفع عن أهل بغداد بأبي الحسن الكاظم - عليه السّلام - . قال الرضا - عليه السّلام - : إنّه المأمون على الدين والدنيا .
وعنه ، عنه ، عن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن الوليد ، عن عليّ بن المسيّب الهمداني ، قال : قلت للرضا - عليه السّلام - : شقّتي بعيدة ولست أصل إليك في كلّ وقت ، فممّن آخذ معالم ديني ؟ قال : من زكريّا بن آدم القمّي المأمون على الدين والدنيا .
وحجّ الرضا - عليه السّلام - سنة من المدينة ، وكان زكريّا بن آدم زميله إلى مكّة « 2 » . قال عليّ بن المسيّب : فلمّا انصرفت قدمت على زكريّا بن آدم ، فسألته
هامش
( 1 ) في الكشّي والخلاصة « محمّد بن حمزة » وسيذكره المؤلف ( دام ( ظله ) .
( 2 ) إلى هنا مطابق لما نقله العلامة - قدّس سرّه - في الخلاصة عن الكشّي .