إسماعيل عن زكار .
وعدّه ابن النديم في فقهاء الشيعة « 1 » . وعدّه الشيخ في رجاله ( في بعض نسخه ) في أصحاب الصادق - عليه السّلام - .
أقول : قد عرفت في سابقه عدم صحّة عدّه في أصحاب الصادق - عليه السّلام - ، لتأخّره ، كما يشهد به رواية عليّ بن بابويه وحميد بن زياد بواسطة واحدة عنه .
وفي الفهرست « أخبرنا جماعة » لا « أخبرنا به جماعة » كما نقل ؛ ولا يصحّ ، فلو كان لكان المعنى : أخبرنا بالأصل ، مع أنّه ، قال بعد : « وروى الأصل ، الخ » . فعليّ بن بابويه روى فضائله وحميد أصله .
ثمّ قد عرفت في سابقه كون الأصل فيهما واحد وكون أحدهما تحريفا ، بشواهد مرّت وتفصيل مرّ .
قال المصنّف : احتمل التفريشي كونه زكريّا بن يحيى الواسطي الآتي من النجاشي ، لتصريحهم فيه ، بأنّه يقال له : « زكار » أيضا ، لبعد عدم توجّه الشيخ والنجاشي إلى ما توجّه إليه الآخر .
قلت : لم يقل أحد : إنّ زكريّا بن يحيى الواسطي يقال له : زكار ، وإنّما نقل اختلاف نسخ رجال الشيخ في أصحاب الصادق - عليه السّلام - هل عنون زكار بن يحيى الواسطي مثل الفهرست ؟ أو زكريّا بن يحيى الواسطي مثل النجاشي ؟ وهو غير ما ذكر ؛ مع أنّه قلنا بعدم صحّة عنوانه في أصحاب الصادق - عليه السّلام - واتّحاد موضوع الفهرست والنجاشي كما يجري في من قال يجري في من قلنا ، ولا شاهد له ولنا شواهد كما مرّ ، بل على خلافه ؛ فزكريّا بن يحيى أبعد طبقة من هذا ، فطريقه : ابن عقدة ، عن ابن غالب ، عن الطاطري ، عن
هامش
( 1 ) فهرست ابن النديم : 275 .