عمير » كما يظهر من إسناد علباء .
وقوله في خبر عبد اللّه بن زرارة : « وأن يحمد أمره » محرّف « ويحبّون أن يحمد أمره » وقوله « في آثار ما باذن اللّه » محرّف « في أبّان ما يأذن اللّه » وقوله :
« لأنّكم أهل البصائر فلكم ذلك اليوم إنكار شديد » محرّف « لأنكره أهل البصائر منكم ذلك اليوم إنكارا شديدا » .
وأمّا قوله في خبر عليّ بن يقطين « فقال قائل به ، وقال بأبي الحسن - عليه السّلام - » فتحريف من المصنّف ، وفي الكشّي « فقائل قال به وقائل قال بأبي الحسن - عليه السّلام - » كما أنّ قوله فيه : « فمن قائل بعبد اللّه » أيضا تحريف منه ، وفي الكشّي « ومن قال بعبد اللّه » .
وقول : الكشّي في خبر فضيل : « لوسعها آل أعين » محرّف « فوسّعها لآل أعين » .
وقوله في مرسل عليّ القصير : « فانّهما عجلا المحيا ، وعجلا الممات » محرّف « عجلان في الحياة ، وعجلان في الممات » .
ولو أردنا استقصاء ما في أسانيدها ، ومتونها لطال الكلام أكثر . وتحريف كثير منها واضح ، كخبر حريز ؛ وبعضها أيضا من المصنّف .
وأمّا خبر الكشّي في وقت صلاة العصر « عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن محمّد بن أبي عمير » « 1 » فالظاهر أنّ « محمّد بن أبي عمير » رجل آخر غير ابن أبي عمير المعروف ، وهو من أصحاب الصادق - عليه السّلام - كما يأتي في محلّه إن شاء اللّه .
هذا ، وقول النجاشي : « هو مولى لبني عبد اللّه بن عمرو التيميّين بن أسعد بن همّام بن مرّة بن ذهل بن شيبان » لا يخلو من تهافت ، فجعل مواليه بني
هامش
( 1 ) الكشّي : 143 .