قال : أيّ شيء ؟ أصلحك اللّه ! ( أو جعلت فداك ) قال : فأعاد هذا القول عليه كما قلت له ؛ ثمّ قال : هذا واللّه ! ديني ودين آبائي « 1 » .
ولم ينقل أيضا قول الكشّي بعد خبر فضيل : قال الكشّي : محمّد بن بحر - هذا - غال ، وفضالة ليس من رجال يعقوب ، وهذا الحديث مزاد فيه مغيّر عن وجهه « 2 » .
ولم ينقل خبره أيضا قال ربيعة الرأي لأبي عبد اللّه - عليه السّلام - : ما هؤلاء الاخوة الّذين يأتونك من العراق ولم أر في أصحابك خيرا منهم ولا أهيأ ؟ قال - عليه السّلام - : أصحاب أبي - عليه السّلام - يعني ولد أعين « 3 » .
لم ينقل هذه الأخبار ، مع كون موضوعه الاستيعاب ، فمن رآه ظنّ أنّه استقصى .
وأمّا نقل القهبائي في آخر خبر زرارة مع حمران في المواقيت عن نسخة زيادة قوله : « ضعيف عند الشيخ » فكان حاشية خلطت بالمتن ، فليس في الأصل ، ولا معنى له .
ثمّ إنّ في أخبار الكشّي هنا أيضا تحريفات كثيرة ، فانّ الظاهر أنّ قوله في خبر أبي بصير « إنّ أباك حدّثني » محرّف « إنّ زرارة حدّثني عن أبيك » وسنده « جعفر بن محمّد بن معرف » محرّف « جعفر بن معروف أبو محمّد » كما في حابر .
وقوله في خبر يونس : « والكتاب قد ورّث هاهنا مع الأبناء » الظاهر أنه محرّف « والكتاب يا يونس قد ورّث هاهنا مع البنات » .
وقوله في خبر بعده : « عن محمّد بن زياد ، عن ابن أبي عمير » محرّف « عن محمّد بن زياد وهو ابن أبي عمير » أو محرّف « عن أحمد بن الفضل عن ابن أبي
هامش
( 1 ) الكشّي : 146 .
( 2 ) المصدر : 148 .
( 3 ) المصدر : 161 .