عبد اللّه بن عمرو التيميّين ، ولم يذكر في نسبهم تيما مع رفع نسبهم إلى شيبان .
والصواب أن يقال « بن تيم بن شيبان ، أخي ذهل بن شيبان » .
هذا ، وعدّه ابن قتيبة - في معارفه - في الغالية من الرافضة كجابر الجعفي ؛ ومرادهم من « الغالية » الّذين يتبرّءون من خلفائهم « 1 » .
هذا ، وقال أبو غالب في رسالته : وأوّل من نسب منّا إلى زرارة جدّنا سليمان ، نسبه إليه سيّدنا أبو الحسن عليّ بن محمّد - عليه السّلام - كان إذا ذكره في توقيعاته إلى غيره قال : « الزراري » تورية عنه وسترا له ، ثمّ اتّسع ذلك وسمّينا به « 2 » .
هذا ، وفي الإرشاد في دلائل الكاظم - عليه السّلام - في خبر « ثمّ لقينا زرارة وأبا بصير ، فدخلا عليه وسمعا » « 3 » و « زرارة » فيه محرّف « المفضّل » كما في الكافي « 4 » ولم يكن زرارة بالمدينة بعد الصادق - عليه السّلام - كما في ذاك الخبر .
ثمّ إنّ الفهرست ذكر له كنيتين « أبا عليّ » و « أبا الحسن » وذكر الأوّل الزراري والثاني النجاشي ؛ ويصدّقه خبر أبي داود « 5 » المتقدّم .
هذا ، وروى ميراث الإخوة مع ولد الكافي خبرا عن ابن اذينة ، عن عبد اللّه بن محرز في جواز أخذ الشيعة من العامّة للأخت مع البنت ، وتضمّن أنّ ابن اذينة ذكر ذلك لزرارة ، فقال زرارة : إنّ على ما جاء به ابن محرز لنورا « 6 » .
وروى عن ابن اذينة احتجاج زرارة مع العامّة في إعطائهم الأخت للأب مع البنت دون الأخت للامّ ، وتعليلهم ذلك بأنّ الأخت للامّ سمّاها اللّه تعالى « كلالة » بأنّ الأخت للأب أيضا سمّاها اللّه تعالى « كلالة » إلى غير ذلك من
هامش
( 1 ) معارف ابن قتيبة : 340 - 341 .
( 2 ) رسالة في آل أعين : 11 .
( 3 ) إرشاد المفيد : 292 .
( 4 ) الكافي : 1 / 352 .
( 5 ) الكشّي : 158 .
( 6 ) الكافي : 7 / 100 .