تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
بما جيلويه ، عن زياد بن أبي الحلال ، قال : قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام - : إنّ زرارة روى عنك في الاستطاعة شيئا ، فقبلنا منه وصدّقناه ، وقد أحببت أن أعرضه عليك ، فقال : هاته ، فقلت : زعم أنّه سألك عن قول اللّه عزّ وجلّ : « وللّه على الناس حجّ البيت من استطاع إليه سبيلا » فقال : كلّ من ملك زادا وراحلة فهو مستطيع للحجّ وإن لم يحجّ ، فقلت : نعم ؛ فقال : ليس هكذا سألني ولا هكذا قلت ، كذب عليّ واللّه ! كذب عليّ واللّه ! لعن اللّه زرارة ، لعن اللّه زرارة ، لعن اللّه زرارة ! قال لي : من كان له زاد وراحلة فهو مستطيع للحجّ ؟ قلت : وقد وجب عليه ، قال : فمستطيع هو ؟ قلت : لا حتّى يؤذن له ؛ قلت : فأخبر زرارة بذلك ؟ قال : نعم . قال زياد : فقدمت الكوفة فلقيت زرارة ، فأخبرته بما قال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - وسكتّ عن لعنه ، قال : أما إنّه قد أعطاني الاستطاعة من حيث لا يعلم ، وصاحبكم هذا ليس له بصر بكلام الرجال « 1 » . وعن حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن مسمع كردين أبي سيّار ، قال : سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - يقول : لعن اللّه بريدا ! ولعن اللّه زرارة ! وعنه ، عنه ، عن عمّار بن المبارك ، عن الحسن بن كليب الأسدي ، عن أبيه كليب الصيداوي : أنّهم كانوا جلوسا ومعهم عذافر الصيرفي وعدّة من أصحابهم معهم أبو عبد اللّه - عليه السّلام - قال : فابتدأ أبو عبد اللّه - عليه السّلام - من غير ذكر لزرارة ، فقال : لعن اللّه زرارة ! ثلاث مرّات . وعن يوسف بن السخت ، عن محمّد بن جمهور ، عن فضالة بن أيّوب ، عن ميسر ، قال : كنّا عند أبي عبد اللّه - عليه السّلام - فمرّت جارية في جانب الدار على عنقها قمقم قد نكسته ، قال : فقال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - : فما ذنبي ؟ إنّ
هامش
( 1 ) الحديث وما بعده في عنوان زرارة من الكشّي من ص 133 - 160 .