اللّه قد نكس قلب زرارة ! كما نكست هذه الجارية هذا القمقم .
وعن محمّد بن يزداد ، عن محمّد بن عليّ الحدّاد ، عن مسعدة بن صدقة ، قال : قال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - : إنّ قوما يعارون الإيمان عارية ثمّ يسلبونه ، فيقال لهم يوم القيامة : المعارون ، أما ! إنّ زرارة بن أعين منهم .
وعن العيّاشي ، عن جبرئيل ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الصباح ، قال : سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - يقول : هلك المستريبون في أديانهم ! منهم : زرارة ، وبريد ، ومحمّد بن مسلم ، وإسماعيل الجعفي .
وعن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال : دخلت عليه ، فقال : متى عهدك بزرارة ؟ قال : قلت : ما رأيته منذ أيّام ، قال : لا تبالي ، وإن مرض فلا تعده ، وإن مات فلا تشهد جنازته ، قال : قلت : زرارة ! - متعجّبا ممّا قال - قال : نعم زرارة شرّ من اليهود والنصارى ومن قال : إنّ اللّه ثالث ثلاثة .
وعن العيّاشي ، عن جبرئيل ، عن العبيدي ، عن يونس ، عن خطاب بن مسلمة ، عن ليث المرادي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - يقول :
لا يموت زرارة إلّا تائها .
وعن أبي الحسن محمّد بن بحر الكرماني الرهني الترماشيزي - قال : وكان من الغلاة الحنقين - عن أبي العبّاس المحاربي الجزري ، عن يعقوب بن يزيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن فضيل الرسّان ، قال : قيل لأبي عبد اللّه - عليه السّلام - : إنّ زرارة يدّعي أنّه أخذ عنك الاستطاعة ؟ قال لهم عفرا كيف أصنع بهم ؟ وهذا المرادي بين يدي ! وقد أريته وهو أعمى بين السماء والأرض فشكّ فأضمر أنّي ساحر ؛ فقلت : اللّهم لو لم يكن جهنّم إلّا اسكرجة لوسعها آل أعين بن سنسن قيل : فحمران ؟ قال : حمران ليس منهم .
وعن العيّاشي ، عن جبرئيل ، عن موسى بن جعفر ، عن عليّ بن أشيم ،
قاموس الرجال — صفحة 429
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٢٩