تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
وعن درست ، عن الكاظم - عليه السّلام - قال : ذكر بين يديه زرارة ، فقال : واللّه ! سأستوهبه من ربّي يوم القيامة فيهبه لي ، ويحك ! إنّ زرارة أبغض عدوّنا في اللّه وأحبّ وليّنا في اللّه « 1 » . وعن إبراهيم بن محمّد الهمداني ، قال : قلت للرضا - عليه السّلام - : أخبرني عن زرارة هل كان يعرف حقّ أبيك ؟ فقال : نعم ، فقلت له : فلم بعث ابنه عبيدا ليعرف الخبر إلى من أوصى الصادق جعفر بن محمّد - عليه السّلام - ؟ فقال : إنّ زرارة كان يعرف أمر أبي - عليه السّلام - ونصّ أبيه - عليه السّلام - عليه ، وإنّما بعث ابنه ليتعرّف من أبي هل يجوز له أن يرفع التقيّة في إظهار أمره ونصّ أبيه عليه ؟ ولمّا أبطأ عنه ابنه ، طولب باظهار قوله في أبي - عليه السّلام - فلم يحبّ أن يقدم على ذلك دون أمره ، فرفع المصحف ، وقال : اللّهم إمامي من أثبت هذا المصحف إمامته من ولد جعفر بن محمّد « 2 » . وروى الكافي عن عبد الملك بن أعين ، قال : حجّ جماعة من أصحابنا ، فلمّا قدموا المدينة دخلوا على الباقر - عليه السّلام - فقالوا : إنّ زرارة أمرنا أن نهلّ بالحجّ ، فقال : تمتّعوا ؛ فلمّا خرجوا من عنده دخلت عليه ، فقلت : جعلت فداك ! لئن لم تخبرهم بما أخبرت زرارة ليأتينّ الكوفة وليصيحنّ به كذّابا ! فقال : ردّهم ، فدخلوا عليه ، فقال : صدق زرارة ، أما واللّه ! لا يسمع هذا بعد هذا اليوم منّي أحد « 3 » . وروى الكشّي أخبارا في ذمّه . منها : عن محمّد بن قولويه ، عن محمّد بن أبي القاسم أبي عبد اللّه المعروف
هامش
( 1 ) إكمال الدين : 76 . ( 2 ) إكمال الدين : 75 . ( 3 ) الكافي : 4 / 294 .