تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
أحلّ ؛ فهذا الّذي أمرناك به حجّ التمتّع ، فالزم ذلك ، ولا يضيقنّ صدرك ؛ والّذي أتاك به أبو بصير في صلاة إحدى وخمسين والاهلال بالتمتّع بالعمرة إلى الحجّ وما أمرنا به أن يهلّ بالتمتّع ، فلذلك عندنا معان وتصاريف لذلك ما يسعنا ويسعكم ، ولا يخالف شيء منه الحقّ ولا يضادّه ؛ والحمد للّه ربّ العالمين . وعن محمّد بن قولويه ، عن سعد ، عن المسمعي وأحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن أسباط ، عن الحسين بن زرارة ، قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام - : إنّ أبي يقرأ عليك السلام ويقول لك : جعلني اللّه فداك ! إنّه لا يزال الرجل والرجلان يقدمان فيذكران إنّك ذكرتني وقلت في ! فقال : اقرأ أباك السلام وقل له : أنا واللّه ! احبّ لك الخير في الدنيا واحبّ لك الخير في الآخرة ، وأنا واللّه ! عنك راض ، فما تبالي ما قال الناس بعد هذا ؟ وعن حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن حمزة ، قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام - : بلغني أنّك برئت من عمّي ! - يعني زرارة - فقال : أنا لم أتبرّأ من زرارة لكنّهم يجيئون ويذكرون ويروون عنه ، فلو سكتّ عنه ألزمونيه ، فأقول : من قال هذا فأنا إلى اللّه منه بريء . وعن العيّاشي ، عن عبد اللّه بن محمّد بن خالد ، عن الوشّا ، عن ابن خداش ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن ربعي ، عن الهيثم بن حفص العطّار ، قال : سمعت حمزة بن حمران يقول حين قدم من اليمن : لقيت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - ، فقلت له : بلغني أنّك لعنت عمّي زرارة ! قال : فرفع يده حتّى صكّ بها صدره ، ثمّ قال : لا واللّه ! ما قلت ، ولكنّكم تأتون عنه بأشياء ، فأقول : من قال هذا فأنا منه بريء . وعن حمدويه ، عن العبيدي ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن جميل وغيره ، قال : وجّه زرارة عبيدا ابنه إلى المدينة ليستخبر له خبر أبي الحسن - عليه السّلام -