تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا * عن هاشم ثمّ منها عن أبي الحسن
أوليس أوّل من صلّى بقبلتهم ؟ * وأعرف الناس بالآثار والسنن
وآخر الناس عهدا بالنبيّ ومن * جبريل عون له في الغسل والكفن
من فيه ما فيه لا يمترون به * وليس في القوم ما فيه من الحسن
ما ذا الّذي ردّكم عنه فنعلمه * ها إنّ بيعتكم من أغبن الغبن
« 1 » ويكفيه قول أمير المؤمنين - عليه السّلام - في خطبته - كما في النهج - : ما ضر إخواننا الّذين سفكت دماؤهم بصفّين ألّا يكونوا اليوم أحياء يسبغون الغصص ويشربون الرنق ، قد واللّه ! لقوا اللّه فوفّاهم أجورهم وأحلّهم الأمن بعد خوفهم أين إخواني الّذين ركبوا الطريق ومضوا على الحقّ ! أين عمّار ؟ وأين ابن التيّهان ؟ وأين ذو الشهادتين ؟ « 2 » . وفي مروج الذهب للمسعودي عن أبي خليفة ، عن ابن عائشة ، عن معن بن عيسى ، عن المنذر الجارود ، قال : لما قدم عليّ - عليه السّلام - البصرة ، دخل ممّا يلي الطفّ ، فأتى الزاوية ؛ فخرجت انظر إليه ، فورد موكب نحو ألف فارس يقدمهم فارس على فرس أشهب ( إلى أن قال ) ثمّ تلاهم فارس آخر عليه عمامة صفراء وثياب بيض متقلّد سيفا متنكّب قوسا معه راية على فرس أشقر في نحو ألف فارس ، فقلت : من هذا ؟ فقيل : هذا خزيمة بن ثابت الأنصاري ذو الشهادتين ، الخبر « 3 » . وفيه بعد ذكر أنّ محمّد بن الحنفيّة لم يقدم برايته يوم الجمل ، فأخذ أمير المؤمنين - عليه السّلام - منه الراية ، وقال له : أدركك عرق من امّك ! وجاء ذو الشهادتين خزيمة بن ثابت إلى عليّ - عليه السّلام - فقال : لا تنكس اليوم يا
هامش
( 1 ) إرشاد المفيد : 22 . ( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 182 ، ص 264 . ( 3 ) مروج الذهب : 2 / 359 .