ثمن فرسه ، فطفق رجال يعترضون الأعرابي ، فيساومونه بالفرس ، وهم لا يشعرون ، حتّى زاد بعضهم على الثمن ، فنادى الأعرابي إن كنت مبتاعا لهذا الفرس ، وإلّا بعته ، فقال : أوليس قد ابتعته ؟ فقال : هلمّ شهيدا يشهد أنّي قد بايعتك ؛ حتّى جاء خزيمة ، فقال : إنّي أشهد أنّك قد بايعته ، فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - لخزيمة : بم تشهد ؟ قال بتصديقك يا رسول اللّه ؛ فجعل شهادة خزيمة شهادتين ، وسمّاه ذا الشهادتين « 1 » .
ورواه الكافي والاختصاص « 2 » مع اختلاف في ألفاظه وسنده .
وروى البلاذري في أنسابه « 3 » والطبري في تاريخه : أن المرتجز هو الفرس الّذي اشتراه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - من أعرابيّ من بني تميم الّذي شهد له خزيمة بن ثابت « 4 » .
[ 2616 ] خزيمة بن سواء
روى كاتب الواقدي في طبقاته أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : مسح وجهه لمّا وفد عليه في محارب ، فصارت له غرّة بيضاء « 5 » .
[ 2617 ] خزيمة بن يقطين
قال : عدّه رجال الشيخ في أصحاب الكاظم - عليه السّلام - ويأتي في أخيه عليّ ما يومئ إلى حسنه .
أقول : ليس في أخيه إلّا قول الكشّي : « عليّ وخزيمة ويعقوب وعبيد ، بنو
هامش
( 1 ) الفقيه : 3 / 108 .
( 2 ) الكافي : 7 / 401 . والاختصاص : 58 .
( 3 ) أنساب الأشراف : 1 / 9 .
( 4 ) تاريخ الطبري : 3 / 173 .
( 5 ) الطبقات الكبرى : 1 / 299 .